المستقبل نت – متابعة خاصة
تشهد محافظة شبوة توتراً غير مسبوق، إثر وصول قوة عسكرية ضخمة تابعة لقوات النخبة الشبوانية المدعومة من دولة الإمارات، أمس الخميس إلى مشارف عاصمة المحافظة.
وقالت مصادر محلية، إن قوة عسكرية تابعة لقوات النخبة الشبوانية المدعومة إماراتياً، مكونة من عشرات المسلحين وبرفقتهم عربات وأطقم عسكرية بالإضافة إلى أسلحة ثقيلة ومتوسطة، وصلت إلى مشارف عتق.
وأثار انتشار هذه القوة حالة من الاستنفار في أوساط قوات الجيش التابعة للمنطقة العسكرية الثالثة، مدعومة من السلطة المحلية برئاسة المحافظ محمد بن عديو، بحسب “اليمن نت”.
وأفادت المصادر، أن القوات المدعومة من الإمارات تمركزت في مبنى مكتب التربية والتعليم في مدخل مدينة عتق، فيما ترابط القوات المحلية داخل المدينة وصولاً إلى بيحان وعسيلان.
وتأتي هذه التحركات، ضمن مساعي الإمارات لإحكام السيطرة على مصادر الثروة في شبوة، والتي يعد النفط والغاز أهمها، وتحتضن المحافظة أكبر مشروع استثماري في اليمن، المتمثل في الغاز المسال، في ميناء بلحاف على البحر العربي.
وساد التوتر مطلع الأسبوع الماضي، إثر انتشار قوات النخبة بالقرب من حقل العقلة النفطي، وأنشأت مخيماً خاص بها للسيطرة على قطاع نفط جنة هنت في بيحان والتوسع نحو عسيلان.