2025/04/05 8:16:58 مساءً
الرئيسية >> أحدث الأخبار >> فشل مشاورات السويد وحرب شاملة.. هذه أخطر السيناريوهات المقبلة في اليمن
آليات عسكرية تابعة للتحالف في اليمن (أرشيفية)

فشل مشاورات السويد وحرب شاملة.. هذه أخطر السيناريوهات المقبلة في اليمن

المستقبل نت – متابعات

قاربت السنة الرابعة الانتهاء منذ اندلاع الحرب في اليمن وإعلان السعودية عن تشكيل تحالف عربي لإعادة الشرعية. بدأت الحملة بعاصفة أطلق عليها اسم “الحزم” ثم بعدها تحولت إلى “الأمل” الذي بات مفقودا لدى اليمنيين.

أكثر من ثلاث سنوات لم تنقطع فيها أصوات طلقات المدافع والصواريخ وأصوات الطائرات ومشاهد الدماء التي تسيل والأشلاء الممزقة وصفارات الإنذار وصرخات الأطفال والنساء فشلت خلالها كل مبادرات الحل.

وفي نهاية العام الماضي 2018 وبعد جولات ومندوبين كثر للمنظمة الدولية، تم تعيين البريطاني الخبير في الشأن اليمني، مارتن غريفيث، مندوبا للسلام في اليمن واستطاع بعد عناء أن يصل إلى ما أطلق عليه “مشاورات السويد” والتي تمخضت عن اتفاق لوقف إطلاق النار في الحديدة في 18 يوما وهو ما لم يحدث، فتدخلت الأمم المتحدة بالقرارين 2451 و2452 لشرعنة تفاهمات الحديدة ولكن واجهت تلك القرارات عقبات كثيرة وتعنتا ولم تنقطع المعارك حتى هذه اللحظة.

ويقول اللواء يحيى المهدي رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الشورى بصنعاء، إن التحالف لم ينفذ أي بند من بنود اتفاق السويد، وفي نفس التوقيت يحاول التقدم في الحديدة والمناطق الخاضعة للاتفاق، في ظل تواجد المبعوث الأممي وممثليه، فخروقات الاتفاق لم تنقطع وطالت كل شيء: المدنيين والمستشفيات والفنادق والمرافق العامة، في ظل استمرار الحصار المطبق على الحديدة والدريهمي.

وبحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية أشار المهدي إلى “السيناريوهات القادمة بعد أن وضعت السعودية والإمارات العراقيل أمام الاتفاق ظنا منهم أن التفاوض سيحقق لهم ما لم يحققوه في ساحات القتال” قائلا: “لدينا خيارات عسكرية كبرى لم ولن يتوقعوها حال فشل الاتفاق، لأننا كنا نعلم جيدا أن هؤلاء لا يوفون بأي عهود ويحاولون كسب الوقت والتقدم على الأرض بسبب الضغوط الغربية الواقعة عليه، ويطلقون شعارات خداعية بأنهم يحاربون حتى تطهير اليمن من آخر مليشيا إيرانية”.

وأضاف رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي: “لم نفاجأ بما يقوم به التحالف لأنه ليس جديدا علينا وجربنا تلك السيناريوهات منذ العام 2004، وبعد تلك السنوات ما زال الشعب اليمني يرفع راية الصمود وفرض إرادته. نحن مستعدون لأي سيناريوهات قادمة وقادرون على حسم المعارك لصالحنا”.

من جهته، أكد عبد الستار الشميري رئيس مركز جهود للدراسات باليمن، أن اتفاق السويد فشل بالفعل منذ الأسبوع الأول، والتداعيات التي يمكن أن تترتب على الإعلان الرسمي لفشل مشاورات السويد، هي عودة المعارك لمحيط الحديدة كما كانت في السابق.

وأضاف الشميري في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” أن “الشرعية ستحاول أن تتجه نحو الميناء وبعض المناطق المحيطة فيما سيحاول الحوثيون الدفاع بشراسة، وتنشط جبهات الساحل الغربي بشكل عام في التحيتا وحيث والحديدة وجبهات كثيرة”.

ويرى الشميري “باختصار معركة الساحل الغربي والحديدة ستكون هي الفارق الوحيد التي توقف قليلا بعد اتفاق السويد، فلم يكن اليمنيون يعولون كثيرا على الاتفاق بأنه سيفضي إلى سلام حقيقي، بل كان هناك شيء من التفاؤل ظنا منهم أن الاتفاق قد يخفف وطأة الحرب على أبناء الحديدة ويعود النازحون وهو ما لم تحققه المشاورات والاتفاقات التي وقعت في السويد برعاية أممية، بشكل عام الحرب في اليمن هى حرب بطيئة جدا سواء في الحديدة أو في الجبهات الأخرى”.

وحول بعض المصطلحات الغربية التي تقول إن حربا شاملة ستندلع في اليمن حال فشل اتفاق السويد قال الشميري: “هذه مبالغات إعلامية والحرب شاملة منذ بدايتها وبطيئة في نفس الوقت، جبهات القتال رغم أنها مفتوحة لكنها لا تعمل بوتيرة سريعة ولا توجد اشتباكات قوية وجادة في كل الجبهات، فالحرب القوية كانت في العام الأول من الحرب عندما أخرج الحوثيون من عدن وتحرير أجزاء من تعز”، بحسب تعبيره.

بعد ذلك —يضيف الشميري- تحولت الحرب إلى تحصيل حاصل وهى عبارة عن تبادل اشتباكات وإطلاق نار متقطع أسبوعيا أو شهريا تشهده بعض الجبهات ولم يحدث أي تغير جغرافي على الأرض بأستثاء معركة الساحل الغربي، فلم تستطع الشرعية تحقيق مكاسب جديدة على الأرض ولم يستطع الحوثيون العودة إلى أماكن كانوا فيها. مضيفاً “منذ ثلاث سنوات والخارطة الجغرافية للتموضعات العسكرية كما هي”.

وقال الشميري إن “الحرب الشاملة موجودة الآن ولكنها بطيئة ونائمة في معظم الجبهات، وفي حال تردي اتفاق السويد تماما سوف تنشط جبهة الساحل الغربي وستعود معركة الحديدة من جديد، وقد تحتاج تلك المعركة لأشهر طويلة من أجل السيطرة على الحديدة، ومصطلح الحرب الشاملة متواجد من البداية ولكن تلك الحرب لم تحقق أهدافها لأنها عبارة عن هبات عسكرية تنفذ ثم تعود أدراجها وتغط في ثبات عميق”.

اخبار 24

شاهد أيضاً

الهيئة العامة للزكاة تدشن مشروع السلال الغذائية النقدية لـ 6 آلاف جريح بقيمة 150 مليون

المستقبل نت: دشنت الهيئة العامة للزكاة الخميس بصنعاء، بالتنسيق مع مؤسسة الجرحى، مشروع توزيع السلال ...