* المستقبل نت – متابعات خاصة
كشف عضو في وفد صنعاء التفاوضي، عن اتفاق جديد بشأن عمليات القتال الدائرة في “الحديدة”.
وأعلن عضو وفد صنعاء التفاوضي عبدالمجيد الحنش، أنه تم الاتفاق على وقف الأعمال القتالية في محافظة الحديدة غرب اليمن.
وقال الحنش، وهو قيادي في الأحزاب الحليفة للمؤتمر الشعبي العام، في تصريح نقلته غرفة أخبار محادثات السلام اليمنية في السويد اليوم السبت 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري: “كل القضايا مطروحة على طاولة النقاش، وفيها أخذ ورد، في المجمل هناك توافق في القضايا، لكن تبقى التفاصيل”.
وأضاف الحنش:”بالنسبة لقضية فتح مطار صنعاء الدولي، هو (الوفد الحكومي) نقل عملية التفتيش من مطار بيشة السعودي، إلى مطار عدن، وهذا كلام غير صحيح، نحن نريد أن تكون عملية الطيران مفتوحة إلى العالم”.
واستطرد القيادي في الأحزاب الحليفة للمؤتمر الشعبي العام:”الأمم المتحدة مقتنعة بأن ذلك غير سليم، وتقول إن دورها ميسر بين الأطراف اليمنية، وعملنا مراحل تبدأ بعملية صيانة المطار بمعنى أن تقوم لجنة بالكشف على مدى جاهزيته”.
وتابع: “نؤكد أن البنية التحتية بالنسبة للمطار جاهزة، أما بشأن عملية التفتيش، فرأينا أنه بدلا من حرمان الناس من الطيران، فليس هناك مانع بشكل مؤقت يكون تفتيش في عدن، بعدها يكون الانطلاق إلى أي مكان في العالم”.
ولفت الانتباه إلى أن، “ثمة مشروع آخر، بتفتيش الرحلات في عمان والقاهرة، طالما كان الدولتان في إطار التحالف”، مؤكدا “إذا تم الاتفاق على تفتيش الرحلات في عدن، فسيكون لفترة محدودة وفق اتفاق، وفي حال عدم الالتزام به، ستلغى كل الاتفاقات”.
واعتبر عضو وفد صنعاء، موقف الوفد الحكومي بشأن فتح مطار صنعاء بأنه يهدف إلى كسر الإرادة.
وكانت قناة المسيرة الناطقة باسم جماعة الحوثي نقلت عن وفد صنعاء التفاوضي، رفضه مقترح الوفد الحكومي بأن تخضع الرحلات للتفتيش في مطاري عدن وسيئون.
وأكد الوفد “التمسك بأن يبقى مطار صنعاء مطارا دوليا ويشدد على ضرورة فتحه للتخفيف من حدة المأساة الإنسانية”.
مرجعا ذلك إلى “أن مطار سيئون غير مؤهل للرحلات الدولية ومطار عدن غير آمن وكلاهما يخضعان لهيمنة الاحتلال”.