أطلقت منظمة الصحة العالمية اليوم نداءً عاجلاً إلى دول العالم لتوفير 31 مليون دولار لسد الفجوة في التمويلات المالية المطلوبة لضمان استمرار الخدمات الصحية المقدمة لحوالي 15 مليون نسمة من المتضررين من العدوان العسكري والقتال في اليمن.
وأشارت المنظمة في بيان إلى إن هناك حاجة إلى التمويل على وجه السرعة بعدما إنهار النظام الصحي في اليمن وأدى إلى ترك الملايين من الناس المعرضين للخطر بدون رعاية وهم بحاجة إلى أدوية على وجه السرعة.
وقال ممثل منظمة الصحة في اليمن الدكتور أحمد شادول في مؤتمر صحفي عقده في جنيف أن “هناك 20 محافظة من أصل 22 محافظة في اليمن تأثرت بالأزمة التي بدأت أواخر مارس 2015م” .
وذّكر الدكتور شادول بالتقديرات التي تشير إلى حاجة 80 % من السكان في اليمن إلى مساعدات إنسانية، مؤكدا وجود حوالي 15 مليون شخص في اليمن لا يحصلون على الرعاية الصحية المناسبة حتى الآن.
وأشار إلى أنه تم الإبلاغ عن مقتل ستة آلاف شخص في المرافق الصحية وحولها وعالجت المرافق الصحية اليمنية حوالي 28 ألف شخص.
ودعا ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن الدول والجهات المانحة إلى سد الفجوة في التمويل وضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية المنقذة للحياة .
وتؤكد منظمة الصحة العالمية إن توفير الأموال الكافية سيقلل من خطر تفشي الأمراض إضافة إلى توفير الأدوية المنقذة للحياة وتطعيم الأطفال للحد من الوفيات التي يمكن تجنبها.